أبو الوفاء بن عمر الحلبي العرضي

106

معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم حلب

الذكر ) « 1 » ، والشيخ عبد اللّه / لا يحتفل بذلك ، واستمر على ذكر الهوية . ( وكان الشيخ عبد اللّه من أهل هذه الطريقة ، لكنه كان من عوام الناس ، لكن كانت العوام تجله ) « 2 » . ( ثم ترك زي الصوفية ) « 3 » ، وتولى المدارس الحلبية ( وتوجه إلى البلاد الرومية ) « 4 » . فكان بعض مبغضي الشيخ أبي الجود يعرضون له بأخذ الفتوى بحلب منه ، فيستعظم ذلك . فلما تكرر منه الذهاب إلى قسطنطينية وجد الأمر سهلا ، ( ومنصب فتواها ليس بذاك في قوانينهم . فعزله وتولى مكانه ، ثم بعد مدة طويلة عزله الشيخ أبو الجود . ثم بعد مدة طويلة عزل الشيخ أبا الجود . وكان يفتي الفتاوى الحسنة المقبولة . وله تواضع ومحبة للناس ؛ فمن ذلك أجله الناس وأثنوا عليه خيرا . وكان يتكلم غالبا بالحق ، ويقضي حوائج الناس بالعفة والمروءة ، ليس له من الأحوال ما يشان بها ) « 5 » . وتولى القسم العسكرية ( بحلب مرارا ) « 6 » . فكان حسن السلوك بين ورثة المتوفّين ، لا يظلمهم كثيرا . وكان يتولى النيابة عن القاضي « 7 » ، فيحسن السلوك . ( وكان لا يفهم بالتركية إذا ترافع إليه أهل الروم ) « 8 » .

--> ( 1 ) ساقط من : ت . ( 2 ) ساقط من : ل . ( 3 ) ساقط من : ت . ( 4 ) ساقط من : ل . ( 5 ) ساقط من : ل . ( 6 ) ساقط من : ت . ( 7 ) وفي ل : « وصار قائما مقام القاضي . . » . ( 8 ) ساقط من : ل .